‏إظهار الرسائل ذات التسميات النجاح في الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النجاح في الحياة. إظهار كافة الرسائل

من هم قتلة العباقرة ؟


قرأت هذه القصة الرائعة في احدى صفحات الفايسبوك، ووددت أن أشاركها معكم لما لها من عبر وفوائد ...

وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذا يدعى تيدي ! فملابسه دائماً شديدة الاتساخ ومستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه .

وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام ، فهو لا يلعب مع الأطفال ، ملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام.

لقد كان  كئيبا لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى.

لكن ذات يوم طُلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ ، وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشكل كبير.



لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي ، موهوب و يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.

أما معلم الصف الثاني فقد كتب  : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه ، لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.

ثم وجدت أن معلم الصف قد كتب : توفيت والدة تيدي مما أثر عليه كثيرا ، وإن لم تتم مساعدته فسيؤثر ذلك سلبا على دراسته.

وفي نهاية الملف كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس!!!

هنا أدركت المعلمة حقيقة المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها لطريقة تصرفها مع ذلك الطفل المسكين !


و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة ،. ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقالة.

تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع.

ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ..

ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة ، بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !

عندها انفجرت المعلمة بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!

و منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به،  وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيدة مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة !

مرت عدة سنوات و فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .
فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....


هل تعلم من هو تيدي الآن ؟

تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد) لعلاج السرطا



في عالم التعليم أصادف كثيرا شبابا وشابات لهم مشاكل نفسية. إلا أن أكثر المشاكل النفسية التي أثرت فيّ هي سوء معاملة الأطفال - بوعي أو بغير وعي - والذي يؤدي بشكل أو بآخر إلى قتل الإبداع في داخل الطفل ، والذي سيكبر وسيصبح يوما ما رجلا ( او ستصبح سيدة ) يعاني من ضعف في القدرات .

ولا ننسى أن عالمنا يتطور بسرعة كبيرة لدرجة أنك إن لم تطور من نفسك باستمرار فسيتجاوزك الآخرون وستصل إلى الصفوف الخلفية بسرعة . فكيف الحال بمن قُتل الإبداع في صباه ؟!

أقترح عليك أن تشاهد هذا الفيديو قبل أن تفهم حجم المشكلة بوضوح ..


اذا نصيحتي إليك ، اذا كان لك أخت أو أخ صغير أو لربما كنت أب لبنت أو إبن ، عليك أن لا تكون مجرما فتساهم في قتل الابداع داخله ... بل ساعده في عيش طفولته بسلام .

السؤال الآن ، كيف أتشافى من أعراض وتأثيرات الناس عليّ في الطفولة ؟

الجواب ستجده في هذا الفيديو :


اقرأ أيضا :
حمل نسختك من هذا الكتاب : كيف تعد برنامجا ممتعا وكيف تطبقه بسهولة

أخطاء يتجنبها الناجحون


لكل واحد منا أخطاؤه ، إلا أن الناجحين يتميزون بتجنبهم لأخطاء معينة لأنها تقتل النجاح في حياتهم . ولتعيش التميز عليك أن تحذو حذوهم .

الناجحون يتجنبون العيش في الماضي:
( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) 
أخطاء الماضي تؤثر حتما على نتائج الحاضر سواء كانت سلبية أو إيجابية . لكن التفكير الدائم فيها ولوم نفسك على أخطائك ستسبب لك حيرة كبيرة في حاضرك وهذا سيصيبك بالإحباط و سيحطم أحلامك وسيجعل أهدافك تبدوا بعيدة المنال . 

النجاح في الحياة يتطلب صعود الجبال ، ومن الصعب تسلقها وانت تحمل أثقالا على ظهرك ( كراهية ، خلافات ، ندم ، خوف ، عادات سلبية ... )
ماضيك مليئ بالتجارب الايجابية كما هو مليئ بالتجارب السلبية ، لكنها كلها دروس يستفاد منها .عليك فقط تحيلهاو الااستفادة  مما استنتجته من دروس. ثم ركز على أهدافك لتحققها.

الناجحون لا يتوقفون عن تطوير ذواتهم :
( اطلبوا العلم من المهد الى اللحد ) 
أنت الآن تساوي قيمة ماهاراتك التي تتقنها. إن كنت تلمذا مجتهدا في الرياضيات وكسولا في الانجليزية ، فعندما تكون في حصة الرياضيات فإنك تحس بقيمة وأهمية وكأنك أستاذ لهذه المادة ، كما أن التلاميذ والأستاذ يعاملوك معاملة خاصة. 

وعندما تنتقلون الى حصة الانجليزية فإن شعبيتك تنخفض ، وقيمتك تنحط فلا تجد أحدا يلتفت إليك بل يجد أستاذ المادة صعوبة في تذكر اسمك إلا إن كنت مشاغبا في مادته ... فعندها سيتذكرك حتما هههه.

اعلم أخي وأختي أن مستقبلك سيكون بنفس الشكل " فأنت ستساوي مقدار مهاراتك " 
والمطلوب منك ان تبدأ بتحديد نوع المهارات التي ستحتاجها في مستقبلك وتبدأ بتطويرها من الان ، طورها باستمرار الى ان تصبح ماهرا فيها .

الناجحون لا  يحكمون على  غيرهم لأنهم مختلفون عنهم :
الاختلاف مع الآخرين شيء إيجابي في حياتنا ، لأن الاختلاف مع الاخرين يؤدي إلى إيجاد وجهات نظر مختلفة وحلولا عديدة لنفس المشكل فنختار منها أفضلها .

لكن الاختلاف مع الآخرين قد يؤدي إلى خلافات شخصية تجعل العلاقة مع الآخرين تتقطع ، وعوض أن نستفيد منهم فإننا ندخل معهم في صراعات . وهذا ما ينتج عنه تشتت الأسر ، فشل الشركات وحروبا بين الدول .

تخيل نفسك أنك تجد صعوبة في التعامل مع أحد أصدقائك ، فهذا يعني أنك لست ماهرا بما فيه الكفاية. وتخيل أنك في المستقبل ستلتقي مع نفس الشخص أو أحد يشبهه في الطبع، تعملان في الشركة نفسها . سيكون الامر مشكلة بالنسبة لكما مما سيعود بنتائج سلبية على الشركة مما قد يتسببفي طرد أحدكما أو كلاكما . 

ولتجنب ذلك
- عليك ان تتعلم من الآن فن التواصل مع الآخرين ، وإن كنت مازلت تلميذا أو طالبا .

- تقبل الناس كما هم  مختلفين عنك ، فكل واحد منا تعلم في بيئة مختلفة عن الآخرين مما ينتج عنه اختلافا في وجهات النظر . وكل واحد منا يظن انه على حق ، والأكثر حكمة من يستطيع التفاهم مع الآخرين بتقنيات التواصل مع الغير ، وهي تقنيات رائعة يمكنك أن تجدها في كتب خاصة بها . اقرأها وطبقها وستجد أنك تستطيع التفاهم مع عدد كبير من الأصدقاء ببساطة .

- إن كنت تحتاج لشخص لتتعامل معه في مجال ما فابحث عن شخص فيه مميزات تحتاجها وسلبيات تستطيع تحملها.

- احترس من أن تنبهر بإيجابيات شخص جديد ( وقد تكون بعض سلبياته المخفية لا تستطيع تحملها ) فتتخلى بسبب هذا الانبهار عن شخص تتعامل معه الآن ، فتضيع صديقك الذي تعرفه بآخر غريب تجهل قيمه ...

-عندما تضعك الظروف أمام شخص مختلف عنك لتتعامل معه في فترة من حياتك ، فكر مباشرة في كيفية الاستفادة من هذا الاختلاف . ولا تكن غبيا فتضع نصب عينيك أن تغير من طبعه طال الزمن أو قصر .. فالطبع لا يتغير.

ولا تركز على الاختلاف بحد ذاته ولا تتعامل معه بعناد كي لا تتشاجرا فتفشلا . يقول الله عز وجل ( وَأَطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَب رِيحكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ ) .


وأنت ما النصيحة التي يمكنك أن تقدمها لنا لنصبح أكثر نجاحا ؟

حمل نسختك من كتاب : كيف تعد برنامجا ممتعا وكيف تطبقه بسهولة؟



كيف توازن بين متع الحياة وتستفيد من فرصها؟

مبادئ عليك أن تعرفها:
1/ متع الحياة دائمة يمكننا أن نجدها متى بحثنا عنها
مشاهدة الافلام ، الخروج مع الاصدقاء في جولات عبر المدينة ، لعب ألعاب الفيديو على الكمبيوتر هي وغيرها تعتبر متع الحياة التي يمكننا أن نقوم بها متى شئنا.

2/ الفرص تمر بسرعة وقد لا تعود
أنت في مرحلة من عمرك تكون لك فرصة في الدراسة والكل يدعمك في ذلك 
وفي مرحلة من حياتك تعرض عليك فرص العمل في مجالات مختلفة 
ثم تمر الأيام فتتعدى السن المسموح به لتلك المهن  فلا تعود تلك الفرص.

3/ الحياة مجموعة فرص عليك أن تستغلها
وإذا لم تفعل فاتتك الفرصة وقد تندم مدى الحياة.
ولتستفيد من فرص الحياة عليك أن تستعد لها . فلا يمكنك  أن تعمل محاسبا وأنت لا تحفظ جدول الضرب . ولا محاميا وأنت لم تدخل محكمة قط.

ما أريد قوله أن الناس مع فرص الحياة نوعان :


النوع الاول يرى الفرصة في كل ما يحيط به ، بل وتجده كما يقال ( "يستطيع إخراج المال من الحجارة " مثل شعبي ) .
بينما النوع الثاني يرى العالم أسودا ، وينتظر الفرصة المثالية أن تدق بابه.

بينما سنة الله في كونه في هذا المجال لها قاعدتان :
1/ التدرج ، أنت ستنجح في مجال ما حتما إن أعطيته وقتك وجهدك وتركيزك إلى أن تصبح بارعا فيه. ولا يمكنك أن تخرق هذه القاعدة كما لا يمكن القفز من الدرجة 1 لسلم الى درجة 100 مرة واحدة فذلك يعني الانتحار .

2/ اكتساب المهارة، فلتصبح بارعا في مجال ما عليك:
-  أن تسأل نفسك وغيرك ما الذي يحتاجه هذا المجال من مهارات ؟ ... وبعد الاجابة على هذا السؤال
-  ابحث عن الاشخاص والامكنة التي يمكنك الاستفادة منهم لتكتسب هذه المهارات .
-  اصبر على التعلم ولا تستعجل النتائج وطبق ما تعلمته.
وعندما ستأتي الفرصة حتما ستجدك مستعدا للاستفادة منها.

4/ إذا لم تأتي الفرصة ماذا تفعل ؟
إذا لم تأتي الفرصة التي تبحث عنها  عليك ان تخلق فرصك وتختار المجال الذي تود العمل وأنت متمتع بعملك.
لا تترك الآخرين يسيرون حياتك إلا إذا كنت تود التدرب على أيديهم وأخذ الخبرة.

تحر عن من سبقوك في المجال الذي تود العمل به . وابحث عن بعضهم ، وصاحبهم كي تتمكن من أخذ الدروس مباشرة وبطريقة عملية .

اجمع المعلومات حول المهارات التي يجب أن تكتسبها لتتمتكن من الاستفادة من الفرصة التي ستحصل عليها يوما ما. ثم خطط للحصول عليها بأبسط الطرق ولا تصعب على نفسك .

 واعلم أن أسهل طريقة للحصول على فرصة ، أن تربط علاقات عامة مع أصحاب المجال الذي اخترته.  ليدلوك على أقرب طريق لتحقيق هدفك.

ضع خطتك وسطر برنامجك ثم تمتع به وأنت تطبقه لأنه حتما سيوصلك الى هدفك بأقرب وقت ممكن.
ولكي تتمكن من ذلك :
1/ تعلم كيف تخطط لمستقبلك.
2/ تعلم كيف تنفذ برنامجا بنجاح.
3/ تعلم كيف تنظم وقتك الثمين 
4/ تعلم كيف تحفز نفسك كي لا تفشل في منتصف الطريق.

اقرأ أيضا : كيف تنظم وقتك؟


كيف تستفيد من فرص الحياة ؟

كيف تستفيد من فرص الحياة ؟

الحياة مليئة بالفرص لكن الانسان قلما يستغلها ، فكل يوم جديد يأتينا بأكثر من فرصة من فرص الحياة والتي يمكنها أن تنقلنا نقلة كبيرة نحو النجاح في جانب من جوانب حياتنا.

 لكن عيب فرص الحياة أنها سريعة ولا تدوم طويلا لذا كي نستطيع الاستفادة منها يجب أن نستعد لها وأن نكون  سريعي البديهة   فنتصرف بسرعة  لنقتنصها قبل أن يفوت الآوان.

ولكي تصبح سريع البديهة عليك أن تطور مهاراتك ..  فللإستفادة من  إحدى فرص الحياة يجب أن تتمتع بمهارات معينة.

أذكر أنني تخرجت من إحدى مدارس التكنولوجيا العليا، فأتاح الله سبحانه لي فرصة ثمينة،  في إحدى ورشاة إصلاح أجهزة إلكترونية معينة،  براتب شهري محترم جدا ( لم أكن لأحلم به في تلك الفترة ) ولأنني خرجت للتو من المدرسة وكوني مازلت  لا أمتلك الخبرة اللازمة فلم أستطع الاستفادة من هذه الفرصة الثمينة آنذاك وبقيت مدة طويلة أتمنى أن تعود تلك الفرصة مرة أخرى.

كيف تستفيد من فرص الحياة ؟

عندما تكون في مقتبل عمرك  فالمهارة هي رأس مالك ...


يقال أن الشاب في مقتبل عمر يمكنه أن يجمع ثروة كبيرة من وسيلتين.
الأولى ، أن يمتلك رأسمال يساعده على إنشاء مشروعه الخاص ويعمل على إنجاحه.
 والثانية ، أن يتعلم عدة مهارات وهو يترقب فرص الحياة ليستفيذ منها. وعندما يحصل على فرصة ثمينة عليه أن يستفيد منها ويستغلها وإن لم يستطع يبحث عن شرك أو ممول يشاركه فيها.

إن لم تأتيك الفرصة الى باب بيتك إخلقها بنفسك

 الحياة مليئة بالفرص التي لا تتوقف، ويمكننا أن نصفها بأمواج البحر التي لا تتوقف أيضا. لكن حسن التخطيط لها وإعداد المهارات اللازمة للاستفادة منها هو الفرق بين الناجحين في هذه الحياة والمتشائمين.

أذكر أنني تعرفت في مرحلة من حياتي على شاب من الطبقة الفقيرة ، كانت أخلاقه عالية وتكوينه ممتاز، لكنه عندما انتهى من التعليم الجامعي وجد نفسه أمام عالم جديد لا ينجح فيه الا من استعد جيدا.

عمل أول مرة مع صديق له مقابل دريهمات معدودة . وكان هذا الصديق أول أستاذ في الحياة يتلقى على يديه الدروس الأولى ، فلقد استغله أحسن استغلال ... وانتهت العلاقة بينهما سريعا لأن طموح صديقي كان كبيرا.

انتقل الشاب الى العمل في احدى  المحلات لبيع الملابس كشريك في الربح. ثم بعد سنة، التهم فيها عشرات الكتب حول النجاح في المشاريع ، ودع المحل وبدأ رحلة البحث عن شريك يشاركه في مشروع مربح جدا. ولكن المهمة كانت صعبة، فعليه أن يقنع أحد رجال الأعمال في مدينته أن يشارك شابا غير معروف في مجال الاعمال ويقدم له مبلغ  يفوق 30 ألف يورو.

وبعد مرور سنة من طرق الابواب ومن الصبر على الرفض والتهكم والنصح من طرف الأغنياء الذين قصدهم عارضا فكرة مشروعه الطموح ، وجد صديقنا من يشاركه بل وبعد نجاح الفكرة أعرب الشريك استعداده على مشاركته في أي مشروع يفكر فيه.

الفرصة والمتعة : ما الذي يمنع أغلبية الناس من الاستفاذة من فرص الحياة ؟

 نحن محاطون بالمتع الآنية التي تغرينا وتلهينا عن مقاصدنا وتهدد مستقبلنا ومستقبل المحيطين بنا، فالافراط في مشاهدة التلفاز أو السهر مع الاصحاب أو تضييع الوقت مع الجيران في الثرثرة حول مواضيع تافهة مليئة بالغيبة والنميمة أو إنفاق الساعات الطوال في الدردشة على الفايسبوك ، واللائحة طويلة ... هي أمور اعتدناها وأصبحت متعا نتمتع بها لنحس بالراحة النفسية ، فهي بالنسبة لنا كالمخذر بالنسبة للمدمنين.

 فمن يمارس هذه النشاطات المضيعة للوقت وللمستقبل فهو مدمن على نوع خطير من المخدرات التي تفتك بمستقبله القريب والبعيد وبمستقبل من حوله. غير أني لا أدعوك أخي القارئ الى التوقف عن الاستمتاع بالحياة ، بالعكس فلكي نستمر في العطاء علينا أن نتمتع بالحياة لكن السؤال هو:
وهو موضوع التدوينة القادمة إن شاء الله تعالى.

اقرأ أيضا : كيف تنظم وقتك؟
كيف تتخلص من التوثر والقلق ؟

كيف تتخلص من التوثر والقلق ؟

يعتبر القلق والتوثر من أمراض العصر الخطيرة التي تتسبب في أمراض نفسية  كثيرة للإنسان .
بالإضافة إلى أمراض عضوية خطيرة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم وانسداد شريان القلب والسرطان ...

كتاب كيف تتخلص من القلق ؟ 
ترقبوا كتابي الجديد  كيف تتخلص من القلق ؟ كتاب شيق يشرح لك أسباب هذا المرض وأعراضه كما يعلمك كيف تعالج نفسك ذاتيا . 

كتاب كيف تكتسب الثقة في النفس ؟
هذا الكتاب هو وليد الكثير من الرسائل والاستفسارات التي تردني على الاميل وعلى الفايسبوك من القراء .
وأستطيع ان أقول لكم ان أغلب الناس يعانون من هذا المشكل رغم انهم  لا يعترفون أمام العامة : فأغلب من يستشيرني في هذا المجال هم من المثقفين الكبار والذين لا يستطيعون البوح بما يعانون لمن يعرفونه . ويفضلون استشارة دون أن يكشفوا هوياتهم .
هذا ليس عيبا لكن العيب أن يعيش المرء مع معانات تحطمه من الداخل والعلاج يسير موجود وفي متناول  الجميع .

يا ليت الصيف يعود


قصة قصيرة
دار حوار بيني وبين أم احد التلاميذ، فالأم كأي أم تتمنى أن يكون ابنها أفضل تلميذ في العالم، بينما ابنها من عالم آخر يتمنى أن ينتهي هذه الحوار بسرعة. طلبت مني الأم أن أساعد ابنها في اللغة الفرنسية.

"ولأضعك على الحدث " فأنا أدرّس في مدرسة للدروس الخصوصية ، الرياضيات والفيزياء . بينما أخصص الصيف للغتين الفرنسية والانجليزية. والسبب الذي يجعلني أدرس اللغات في الصيف كون التلميذ والطالب يكون متفرغا في هذه الفترة  من الواجبات المدرسية وغير مترقب ولا خائف من الامتحانات.

سألت التلميذ بعض الأسئلة حول ما درسناه في الصيف فلم يستطع أن يجيبني، ثم سألته عن الدفتر الذي كتب فيه الدروس فقال أنه لا يدري أين وضعه. عندها توجهت إلى الأم وقلت لها :" لو طبق ابنك ما درسه معي في الصيف وراجعه لكان مستواه أفضل، بل ولن يكون محتاجا لجهد كبير ليفهم دروس هذه السنة ". نظرت المسكينة إلى ابنها نظرة الغاضبة ثم انصرفت.
فما الحل لمثل هذه الحالات؟



يا ليت الصيف يعود
أريد منك الآن أن تتخيل معي أن فصل الصيف قد جاء، وأن السنة الدراسية قد انتهت على أفضل خير وأنك نلت النتائج التي كنت ترغب فيها. من فضلك قم بهذا: أغمض عينيك وتخيل نفسك على شاطئ رائع، رماله ذهبية  وشمسه دافئة . وأنت مرتاحا فرحا تتنفس الأكسيجين النقي وتبتسم.

والآن ما الذي تتمنى القيام به في فصل الصيف؟ 
دع عينيك مغمضتين وتخيل ... ما الذي تتمنى أن تقوم به؟ أريدك أن تتخيل على الأقل 10 أعمال أو إنجازات مهمة. ثم دونها في مذكرة . ثم بعد ذلك قم بالتخطيط لها بدقة وبكل التفاصيل الممكنة .

فهدف دراسة لغة أجنبية مثلا هو هدف كبير، لكننا إن قسمناه إلى أهداف صغيرة كحفظ 5 كلمات يوميا مع استعمالها في جمل وقراءة صفحة في اليوم 10 مرات ليتدرب لسانك على القراءة ولتكتسب، مع الوقت، أسلوبا للكتابة دون أن تحس. هي أهداف صغيرة يمكننا أن نبرمجها في الزمان والمكان لنحققها بسهولة وهي بالتأكيد ستخدم هدفنا الكبير بكل دقة.

لنلخص كل ما قلناه لحد الآن
عندما يكون التلميذ والطالب يعيش نوعا من الضغط في الموسم الدراسي، يشعر أحيانا أنه ضيع فصل الصيف، وأنه لو استغله أحسن استغلال لكان أحسن حالا اليوم. ثم يعقد العزم على أن الصيف القادم سيستغله إلى أقصى درجة، ويأتي فصل الصيف ومعه الحرارة التي تسبب الرخوة. أضف إلى ذلك كثرة الملاهي فنتناسى بسرعة أهدافنا ونبدأ نؤجلها إلى أن تنتهي العطلة .
ولكي لا نقع في هذا الخطأ، فأفضل شيء هو أن نبدأ من الآن : فنضع أهم أهداف تخدم مستقبلنا ونخطط لها في مذكرة خاصة ، ثم نبرمجها بالتواريخ كي لا نقع في مشكلة التسويف والتأجيل .
خطط دائما لصيفك في فصل الشتاء وللموسم الدراسي في فصل الصيف، وستعيش دائما تصنع مستقبلك بنفسك وتختار طريقك التي توصلك إلى مقصدك من هذه الحياة. أما غيرك فستستمر الأحداث تؤرجحه يمنة ويسرة إلى أن يلقى نفسه قد ضيع عمره.

من جهة أخرى
هذا رابط المدونة التي سأضع فيها كل كتبي القادمة إن شاء الله ،
 وفيها ستجد  كتاب :
-->
كيف تعد نفسك لتستعد لإمتحان آخر السنة في 3 أيام؟

استيقظ... وعش



(استيقظ ....  وعش ) هو عنوان لكتاب قرأته مؤخرا موجود بالإنترنيت يمكنك البحث عنه وقراءته إن شئت.


عندما قرأت عنوان هذا الكتاب وبعض الصفحات منه قلت في نفسي ، نعم بالفعل إن معظمنا كما قال سيدنا علي كرم الله وجهه :" الناس نيام فإذا ماتوا استيقظوا"
تطرح كاتبة هذا الكتاب قصة رجل خرج في الصباح من بيته يقصد مدينة توجد جهة الشرق . لكنه قال في نفسه :" مازال الوقت مبكرا ، كما انني أعرف مدينة توجد جهة الغرب فيها من المتعة الشيء الكثير . سأتوجه إليها أقضي فيها بعض الوقت ثم اعود إلى هدفي "


فيتوجه جهة الغرب لمسافة تفوق 100 كيلومتر ليقضي معظم وقته في المتعة الآنية الزائفة ، والتي تمتع بها مرارا وتكرارا ،  ولا يفطن إلا بعد أن يمر معظم اليوم فيعود إلى بيته وهو يشعر بالحسرة لخسارته يوما آخر دون أن يحقق  هدفا من أهدافه . لكنه سرعان ما  يعقد العزم قائلا :" غذا سأذهب جهة الشرق ، غذا سأحقق هدفي " وهكذا يمضي حياته كلها . أوردت هذه القصة بتصرف.

برأيك  أيها القارئ الكريم ، ألا يعتبر هذا الرجل مجنونا ؟ 
أجب كما يحلوا لك ، لكن تأكد أن معظمنا يقوم بما يقوم به هذا الرجل مرارا وتكرارا. نحن نتصرف في أغلب الأحيان انطلاقا من تجارب مضت في حياتنا ، لذا نتصرف بنفس الطريقة ونحصل على نفس النتائج . كما أننا دائما نبحث عن الممتع ونحاول أن نتحاشى الأعمال والتجارب الجديدة ، رغم أننا نعلم انها في صالحنا ، لأننا نخاف أن نفشل فيها .

أكثرنا قد حدد  هدفه أو أهدافه في الحياة ( أو يحاول تحديدها)
 ومعظمنا قد خطط كيف يحققها ثم حول مخططه الى برنامج عملي .
 لكنه سرعان ما يبدأ  في الشكوى من انه لا يعرف كيف ينجز برنامجه  ولا يعرف ما الذي يجعله غير قادر على الالتزام به .
والحقيقة التي لايراها النائمون منا ، أننا نستبدل الأعمال والإجراءات التي تسير بنا نحو مبتغانا بمتع آنية زائفة كمشاهدة الأفلام أو سماع الموسيقى أو مسامرة مع الأصحاب أو صحبة فتاة / أو فتى على الفايسبوك أو في الواقع ...

نقوم بهذه الانشطة الاعتيادية اليومية ونتركها تأكل معظم وقتنا ونحن نعلم علم اليقين أنها غير مجدية ولن تحقق أهدافنا وإن كررناها آلاف السنين. إلا أننا نقوم بها لأننا اعتدنا القيام بها ونعرف نتائجها مسبقا فلا نخاف الفشل في إنجازها . وكأننا مبرمجون عليها أو منومون مغناطيسيا.

أخي  / أختي استيقظ ... وعش حياتك كما تتمناها واعد لمستقبلك كما تحلم به
 خطط والتزم بخطتك واصبر على التنفيذ ، وستصل إلى أهدافك إن شاء الله . وإن كنت تريد أن تتأكد هل انت من النائمين أم لا ؟ سطّر جدولا تضع فيه الأربعة وعشرين ساعة ( ربع ساعة ربع ساعة ) . وفي كل ربع ساعة أكتب ما قمت به في تلك اللحظة من  هذا اليوم . اجعل الورقة في جيبك ترافقك اينما ذهبت . وفي المساء احص الساعات التي قضيتها في اعمال منتجة والساعات التي قضيتها في أعمال  غير مثمرة وستجد مفاجأة بانتظارك .
 قم بهذا لمدة 3 ايام أو أسبوع وسترى كيف أنك نائم أو منوم مغناطيسيا. وعندها فقط ستحسّ بالخطر وتبدأ بالتفكير جديا بتغيير أسلوب حياتك وبالتالي النتائج المترتبة على طريقة تصرفك .

بالمناسبة:
 قمت بهذه التجربة بنفسي منذ سنين فتفاجأت من عدد الساعات التي أهدرها هباء. ثم قمت ببرمجة يومي ربع ساعة ربع ساعة ، وكانت النتيجة أن ما كنت أقوم به في اليوم كله ( من أعمال مبرمجة تخدم هذفي ) أصبحت أقوم به في بضع ساعات . والغريب في الأمر أن بقية يومي يبقى فارغا ولا أجد ما أقوم به . عندها قمت بإضافت عدة أهداف لبرنامجي كي أحققها ، والتي كنت يائسا من بلوغها يوما بذريعة ضيق الوقت .


وفقك الله .

الموضة هل تتحكم فيك أم تتحكم أنت فيها ؟

لي عدة اصدقاء  يعملون في تجارة الألبسة ، حصلت منهم على معلومات غريبة ...
حيث أنهم عندما يتوجهون إلى الخارج حيث يشترون سلعهم يجدون أن تجار الجملة هناك قد أعدوا لهم نماذج لألبسة وأقمشة التي لم تنتج بعد والتي ستكون موضة ( او صيحة كما يسميها البعض )  السنة المقبلة .
وما عليهم إلا أن يختاروا ما يرونهم مناسبا لنوع السلع التي يتاجرون فيها ويطلبون الكميات التي يرغبون في شرائها لتنتج لهم وفي الوقت المحدد بالضبط. وبالفعل عندما يحين الموعد  لا تجد في السوق إلا السلعة التي أوصى بها تجار الجملة في الخارج زبناءهم . وكأن عصا سحرية تسببت في اختفاء السلع القديمة وأحلت محلها السلع  الجديدة .

من هنا تأملت كثيرا وتساءلت مرارا : " من الذي يتحكمم في الموضة العالمية ؟ من الذي يملك العصى السحرية ؟"



أكيد أن من يملكها يستطيع أن يربح الملايين ... على حسابنا نحن أبناء الشعب وأبناء الفقراء .
وأعود أتساءل :" من له هذه القدرة الجبارة في اقناع الناس في التخلي عن ألبستهم - وهي مازالت في حالة جيدة - والتوجه إلى المحلات لشراء ما جدّ في السوق بأثمان باهضة ؟ يجعلهم يفعلون هذا وهم فرحين ومسرورين أنهم مواكبون للموضة مواكبون ( للحضارة ).

حتى بيتي لم يسلم من هذا ؟
لقد جلست أحاول الدفاع عن نفسي مؤخرا أمام  زوجتي وابنتي الكبرى اللتان تحاولان جعلي أكثر حضارة بلبس لباس الشباب الضيق لأنه موضة اليوم . وانا احاول  ان أشرح لهما أنني حرّ في اختياراتي ولا استوعب فكرة ان يسيرني مهندس للموضة في اليابان أو في فرنسا  .
أحسست ذلك اليوم أن شبابنا المساكين يتعبون كثيرا ويتعبون ذويهم جريا وراء الموضة في سباق لا يتوقف ولن يتوقف . لأن ذلك ليس في صالح الدول  المصنعة التي تزداد غنى على حسابنا.

أوصيك اخي بشيء واحد
اسال نفسك هل الموضة تتحكم في أم انني ألبس ما يحلوا لي وما اراه مناسبا لشخصيتي وهيأتي ؟
أما أنا فأرى أن اللهث خلف جديد الموضة دليل على خفة العقل وضعف في الشخصية . ومن الأفضل أن نوفر المال المخصص لشراء ألبسة لسنا بحاجة لها لشراء كتب جديدة توسع بها عقلك وروحك أو أدوات رياضية تقوي بها جسمك وتحافظ على صحتك .

تعلم اللغة الإنجليزية فهي حتما ستنفعك في المستقبل

-->
وفقك الله.

مصاصو الدماء، أسطورة ام حقيقة؟

تساءلت يوما : هل مصاصو الدماء حقيقة أم خيال ؟


كثرت الأفلام والمسلسلات التي تتحدث عن مصاصي الدماء حتى أصبحت تجارة رائجة .  حيث يلعب الخيال العلمي دورا كبيرا لسدّ ثغرة في نفسية الانسان .
في استطلاع للرأي أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام IFOP  سنة 1970 للتعرف على ميول الشباب ، تبين أن 19 بالمائة منهم يفضلون سلسلة X-FILES  الشهيرة . اما الآن يمكنك بنفسك عزيزي القارئ أن تؤكد ان الأغلبية الساحقة من الشباب وغير الشباب يميلون لأفلام الخيال العلمي .
فما السبب ؟
السبب هو تعطش الناس إلى بعد آخر للعيش فيه ، وما هو في الحقيقة إلا استعداد الانسان الفطري للايمان بالغيب . سواء كان الرجل خلق في بلاد اسلامية أو غير اسلامية فهو يجد في نفسه دائما ميولا لتصديق فكرة وجود غيب وأسرار فوق الطبيعة المعهودة .
هذه نقطة مهمة لو استفاد منها دعاتنا ( والمقصود بالدعاة كل مسلم يستطيع تبليغ ولو آية ...) لتاب على أيدينا العديد . ولكن من يخطط ويسير العالم الغربي متفطّن لهذه الفكرة جيدا ، ويعلمون الفراغ الروحي الذي يعاني منه المواطن الغربي والذي يدفعه إلى الانتحار بهدف البحث عن عالم آخر أفضل مما يعيش فيه ولو كان يملك  كنوزا لا تعد ولا تحصى .
ولكي يسدوا هذا الفراغ الروحي ، ويسدّوا الباب على دعاة الاسلام إلى دار النجاة من هذه الحيرة في الدنيا والنجاة في الآخرة من  النار أقبلوا على تطوير أفلام الخيال العلمي  ومن بينهم أفلام مصاصي الدماء .
ومما أثار انتباهي ألام مصاصي الدماء الحديثة والتي تحكي أن هذا النوع من المخلوقات موجود بيننا ـ تمتص دماء الأبرياء في الشوارع . لهم قدرات خارقة ، لا يتأثرون بالأسلحة العادية  وقد وصل نفوذهم إلى التحكم في سياسات الدول فهم يسيرون العالم لصالح مصالحهم الشخصية . وطبعا لابدّ من أبطال يصارعونهم ويحاولون القضاء عليهم .
وبعد أن تأملت في فكرة هذه الأنواع من الفلام والمسلسلات خلصت إلى انها تشير إلى فئة من الناس موجودة في كل الشعوب سواء الغربية أو العربية ، تمتص دماء وأموال الأبرياء وتعيش كالطفيليات . لا تتحمل ضوء الشمس ( شمس الحق والعدل و...) لأنها تحرقهم .
هل عرفتهم ؟ أتمنى ذلك كما أتمنى أن تحذر منهم وأن تحذر أن تصير يوما منهم .

وفقك الله .

النجاح .. والجنس الآخر.

نظرت إليها فاستغربت لما رأيت ، حسبتها فتاة أخرى لكنها كانت هي بعينها ولحمها وشحمها ...
غير أنها أكثر وضوحا ، فقد أظهرت تفاصيل جسمها بشكل ملحوظ .. كشفت عنقها وذراعيها ، لبست ثوبا أحمر اللون برّاقا يخبر الناظرين - من ضيقه - تفاصيل جسمها . وللوصف بقية لكنني سأتقي الله في فتاة في سن ابنتي ولولا خوفي عليها وعلى أمثالها ما كتبت هذه التدوينة .
جمّد المشهد  الكلمات في حنجرتي . لم أستطع ان اشيح ببصري ومن الصعب أن تشيح ..  فقد كانت تلبس لباسا مزركشا ببعض الحلي البرّاقة وقد جلست في مكان تصله أشعة الشمس فانعكست على جذران القسم بكل ألوان قوس قزح . وكلما حركت المسكينة رأسها أو ذراعيها تحول القسم إلى قاعة الحفلات الراقصة ( الديسكو) لا ينقصه إلا الموسيقى الصاخبة وبعض أنواع الخمر..
لقد كانت تشبهه ( سكينة ) في مسلسل ( ريا وسكينة ) هكذا تخيلتها والعياذ بالله .
 أعلم ، لقد أطلت  الوصف . وما فائدته إن لم  أقترح علاجا للموضوع والذي يكاد يمسّ جل أبنائنا وبناتنا . لكن أتدري لماذا اطلت الوصف لأن الفتاة منذ أن عرفتها كانت محجبة محتشمة لاترفع نظرها عن الأرض ومجتهدة في دراستها . وزد على ذلك أنها صديقة حميمة لابنتي هداهم الله أجمعين وهدى جميع أبناء المسلمين .
نظرت إليها ونظرت إلي أشرت لها بأصبعي فتبعتني على الفور خارج القسم . سألتها : " ماهذا يابنتي ؟ ما الذي فعلتيه بنفسك ؟ ماهذا اللباس ؟ ما الذي تريدين قوله للمحيطين بك ؟ هل أصبحت رخيصة الثمن ؟ هل تبحثين عن صديق لمغامرة غرامية ؟ هل أصبحت تبيعين لحمك ؟ أم أنك تخليت عن الدراسة واستبدلتيها باللهو والمسامرة ؟أم لعلك عاشرت بعض سيئات الخلق ؟ "
نعم اطلقت عليها سيلا من الأسئلة ولم تكن تجيب . ولم أكن انتظرها أن تجيب . ولعله سيختلف معي بعض التربويين ويقولون لي كان عليك ان تستمع لها أولا ثم تنصحها ثانيا ، كما أنها حرّة في نفسها ولست وصيا عليها .
أقول لهم أن الفتاة صديقة ابنتي وأعرف عنها كل شيء ولست بحاجة لأسمع لها كي أعرف ما بها ... كما أن هذا الكلام سبقته تلميحات بين الحين والآخر لعلها ترجع دون تجريح .لكن الأمر زاد عن حده الآن.
ونزولا عند رغبة تربويينا سألتها :" ماذا قال لك أبوك ؟" فأجابت على الفور :" لم يقل لي شيئا " وللإيضاح فقط فأبوها رجل أعمال وأغلب وقته في العمل .
ثم أضافت مدافعة عن نفسها :" ... عندما تحجبت كان ذلك نتيجة لتحجب ابنتك ، أما الآن فالجو حار وقد فكرت أن أزيل حجابي .. " فأجبتها :" يابنتي لا تنقصي من شأنك ، ولاتجعلي الكلاب المسعورة تنهش جسمك وإن فعلت فلا تلومن إلا نفسك . " ثم أضفت :" أنت الآن أمام خياران ، إما أن تحتشمي لربك وتتوبي إليه وإما سآمر ابنتي أن تفارقك "
لم ترفع عينيها عن  الأرض إلا مرة أو مرتين .. نظرت إلي وقالت   :" حاضر أستاذ "  ثم انصرفت إلى مكانها داخل القسم.
نظرت أنا إلى السماء وقلت في نفسي ( النجاح .. والجنس الآخر ) سأكتب هذا الموضوع في مدونتي فبالتأكيذ سيستفيد منه الكثيرون والكثيرات ممن كانوا يفكرون أو هم مترددون في أمر علاقة مع الجنس الآخر .
ففي سن معينة من حياة كل شاب وشابة تعرض عليه فتنة الجنس بعد أن يشعر أن جسمه قد بدأ يتغير ونفسيته قد بدأت  تتغير ... فإن لم ينتبه شبابنا ضاعت فرص ثمينة من حياتهم . فالعلاقات مع الجنس الآخر أقل ما يمكن أن تؤديك به أن تشتت تركيزك عن أهدافك .
دون الحديث عن الحلال والحرام فهذا أم لانقاش فيه ، فما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشطان ثالثهما . فأنت أخي وأختي بحاجة لكل طاقتك لتصل إلى أهدافك وتواجه تحدياتك . وأنا أعتبر الاهتمام باالجنس الآخر من ألذ أعداء النجاح .
لا تفهمني خطأ ، لا اتحدّث عن الزواج الشرعي فهذا ستر وبركة ودافع قوي نحو النجاح ( هذه شهادة مجرب ) أنا أتحدث عن الصداقات العابرة الغير الشرعية التي تحدث بين شاب وشابة والعياذ  بالله ، فهذا من السلبيات التي ورثناها عن الغرب .

سأوافيكم بنتيجة نصيحتي لهاته الفتاة بعد ان التقي بها ثانية ، فادعوا الله لها ولأبناء وبنات هذه الأمة بالهداية والنجاح .

وفقكم الله جميعا لما يحبه ويرضاه . أتمنى أن أعرف رأيكمم في الموضوع .




كيف تستعد للامتحانات ( ابراهيم الفقيه)